قصص حب | جيسي ( ٢ )

قصص حب | جيسي 

"جيسي" .....(2)

وذات يوم قررت أن تفتح حاسوبها وتبحث عن أحد الأطباء النفسيين ليظهر لها اسم محمد زاهر عبد اللطيف وبدات في المراسلة قائلة: "لم أعلم يومًا ماذا يعني الإستقرار ولا ماذا تعني أن تجلس الأسرة معًا لتحكي وتتسامر ولا كيف يكون اجتماع الأصدقاء لم أعلم كيف تكون هذه الأشياء قط ، أصبحت أعاني فوبيا من البشر وأخاف من التحدث معهم أصاب بنوبات صراخ أغلب الأوقات وأشعر بكثير من الألم الذي يجتاح قلبي ولكنني قط لم أكن أعرف للدموع سبيل ولكنني لم أعد أحتمل هذا الوضع لا أعرف ماذا أفعل أريد تكوين صداقات لما يحدث لي كل هذا حتي ذهابي للكنيسة لم يعد يهدئ من روعي أصبحت لا أطيق الذهاب إلى هناك سئِمت حياتي أشعر وكأن كل شئ يتعمد قتلي وتخويفي أريد الاستقرار " كتبت هذه الكلمات و أغلقت الحاسوب و ارسلتها ولم تلقي لها بالاً كانت متأكدة أنه لن ينظر إلى رسالتها مثلما يفعل جميع الأطباء المشهورين وذهبت في نوم عميق لم تعلم كم كانت مدته نامت وكل ما كانت تشعر به هو الراحة لأول مرة استطاعت أن تبوح بما تخبئه داخلها.
أحيانًا كل ما نحن بحاجة إليه الشعور بالأمان ذاك الشعور الذي كِدنا أن ننسى معناه ، صديق نتقاسم معه كل ما يدور في خواطرنا ، ولكن من أين لنا هذا الصديق الذي يحتمل كل ما يحدث كنت قد كتبت قبل هذا الوقت أنني أردت الانعزال ولكن الانعزال عن ماذا لم أفهم نفسي حينها لما كتبت هذه الكلمات عن أي عالم وعن أي حياه وعن أي شئ وعن من ؟ حياتي فارغة تمامًا لا أملك أحدًا لانعزل عنه أنا فقط أريد الانعزال عن ذالك الألم الذي يمزقني كل دقيقة . ضغطت جيسيكا علي post ونشرت كل ما كانت تشعر به كانت كانت صفحتها الشخصية ماهي إلا عبارة عن بعض الصور حول العالم والخواطر الحزينة كان لديها طلبات صداقة كثيرة وشخصيات وهمية كل ما كانت تشعر به عن هذا العالم الإلكتروني أنه أكبر وهم بالعالم كانت تكره المحادثات بشدة كانت دائمًا تقول عنه أنه عالم الأقنعة المزيفة . 
جيسيكا : oooh my god أشعر بالملل ماذا أفعل سأتصفح حسابي الشخصي لأرى ماذا يفعل هولاء الحمقى  حينما يشعرون بالملل ما هذا الملل ماذا تفعلون عندما تشعرون بالملل انا الآن في باريس كتبت هذه الجملة ونشرتها وانتظرت بيأس كانت تعلم أن هذا لن يجدي وسينتهي بها المطاف بحبة المهدئ ثم النوم ولا شيء آخر ، أخذت قهوتها وهبطت إلى حديقة المنزل تستمع الي أغانيها وجلست علي الأرجوحة تحاول الإسترخاء لا تريد أن تتكرر حالة الهلع ونوبات الصراخ تلك لأنها تستنزف قوتها غفت لفترة ليست بطويلة ولكن المساء قد جاء وأفاقت على صوت سيارة والدها ذهبت وتناولت العشاء وصعدت لغرفتها لتكمل طقوس وحدتها تفحصت حاسوبها قرأت الكثير من التعليقات السخيفة وقررت ألا تُكمل ولكن هناك تعليق استوقفها ....
نحن عبارة عن قافلة من الأطباء والمتبرعين ذاهبين لزيارة دار ايتام إذا أردتي التبرع والمشاركة يمكنك ذلك ملحقة بصورة لأطفال يضحكون ودار للأيتام جميل جدًا بفرنسا قررت الذهاب وليكن ما يكون ثم  خلدت للنوم وهي متحمسة جدًا ليأتي الصباح سريعًا ليعلن عن يومها الجديد الأول الذي قررت أن تقوم بهذه المغامرة به.. 

مستنية رأيكم في الكومنتات

0 الرد على "قصص حب | جيسي ( ٢ )"

إرسال تعليق

إعلان أسفل عنوان المشاركة

إعلان وسط المشاركات 1

إعلان وسط المشاركات اسفل قليلا 2

إعلان أسفل المشاركات

اضغط متابعة ليصلك اهم مواضيع Ahmed Metwaly


متابعة