روايات عن الحب | جيسي

روايات عن حب |قصة جيسي 

روايات عن الحب - قصص حب وغرام
روايات عن الحب | قصة جيسي

"جيسي" روايات عن الحب 

الحلقة (1) قصص حب وغرام


أشعر بالرغبة الشديدة بالانعزال عن العالم ، ولكني لم أستطع يومًا أن أفعل ذلك ، وهل سأقوي علي فعله الآن؟... لا أعتقد أنا كائن إجتماعي جدًا ، وبالرغم من كوني أظهر ككتاب مفتوح للكل ولكنني على النقيض تمامًا ، فكل ما أشعر به أحتفظ به لنفسي ، أصبحت لا أقوى علي الكلام ؛ فكل طاقاتي قد استنفذتها في علاقات فاشلة ومشاعر لا أساس لها وصداقات محزنة ولكنها تسمى حماقات وليست صداقات ، خيبات متتالية لا أعلم لها نهاية ولكن كل ما أعلمه حقًا أن النور يأتي من قلب الظُلمة . كثير منا يمثل هذا الشخص الوحيد ذو العديد من الأصدقاء والمنعزل الإجتماعي فمتى يأتي النور ليكن بمثابة طوق النجاة في هذه المعركة التي أرهقت مشاعر الكثير؟ كانت هذه الكلمات آخر ما كتبته "جيسيكا" الجميلة عندما تذكرت كل ما مرت به من حزن وخيبات أمل لا مثيل لها دائمًا وحيدة رغم أنها جميلة وخفيفة الروح ورقيقة الملامح وطفولية التصرف لها عفوية ببرائة الأطفال.
جيسيكا دائمًا كانت وحيدة لأن بطبيعة عمل والدها فهم لا يستقرون في نفس المنزل مدة طويلة و أحيانًا لا يستقرون في نفس الدولة لم يكن لها سوي أخ واحد والدها دائمًا مشغول بمشاريعه وأمها مشغولة بالجمعيات الخيرية وأخيها يحب السهر دائمًا ،جميعهم لا يهتمون لها ولا لما تشعر به من وحدة قاتلة، لقد كان أصدقائها الكتب والروايات، تعيش معهم خاصة بعد أن كُسر حلمها في دخول كلية الإعلام أو الجامعة الأمريكية وللأسف ولا أي مجال آخر للدراسة ففي السنوات التي مضت كانت تأتي بها والدتها إلى مصر أثناء فترة الامتحانات وأحيانًا كانت تتركها عند جدتها وتذهب لتسافر مرة أخرى لم تستطع الإلتحاق بأي من الكليات فقد آثرت الجلوس بالمنزل تتقوقع حول نفسها وهذا قد جعل حالتها النفسية تسوء لقد كان يحدث لها حالات هلع وصراخ شديد ولكنها كان دائمًا بمفرها فلم يعلم أحد بما يحدث معها.


"جيسي" روايات عن الحب

الحلقه (2) قصص حب وغرام 


وذات يوم قررت أن تفتح حاسوبها وتبحث عن أحد الأطباء النفسيين ليظهر لها اسم محمد زاهر عبد اللطيف وبدات في المراسلة قائلة: "لم أعلم يومًا ماذا يعني الإستقرار ولا ماذا تعني أن تجلس الأسرة معًا لتحكي وتتسامر ولا كيف يكون اجتماع الأصدقاء لم أعلم كيف تكون هذه الأشياء قط ، أصبحت أعاني فوبيا من البشر وأخاف من التحدث معهم أصاب بنوبات صراخ أغلب الأوقات وأشعر بكثير من الألم الذي يجتاح قلبي ولكنني قط لم أكن أعرف للدموع سبيل ولكنني لم أعد أحتمل هذا الوضع لا أعرف ماذا أفعل أريد تكوين صداقات لما يحدث لي كل هذا حتي ذهابي للكنيسة لم يعد يهدئ من روعي أصبحت لا أطيق الذهاب إلى هناك سئِمت حياتي أشعر وكأن كل شئ يتعمد قتلي وتخويفي أريد الاستقرار " كتبت هذه الكلمات و أغلقت الحاسوب و ارسلتها ولم تلقي لها بالاً كانت متأكدة أنه لن ينظر إلى رسالتها مثلما يفعل جميع الأطباء المشهورين وذهبت في نوم عميق لم تعلم كم كانت مدته نامت وكل ما كانت تشعر به هو الراحة لأول مرة استطاعت أن تبوح بما تخبئه داخلها.
أحيانًا كل ما نحن بحاجة إليه الشعور بالأمان ذاك الشعور الذي كِدنا أن ننسى معناه ، صديق نتقاسم معه كل ما يدور في خواطرنا ، ولكن من أين لنا هذا الصديق الذي يحتمل كل ما يحدث كنت قد كتبت قبل هذا الوقت أنني أردت الانعزال ولكن الانعزال عن ماذا لم أفهم نفسي حينها لما كتبت هذه الكلمات عن أي عالم وعن أي حياه وعن أي شئ وعن من ؟ حياتي فارغة تمامًا لا أملك أحدًا لانعزل عنه أنا فقط أريد الانعزال عن ذالك الألم الذي يمزقني كل دقيقة . ضغطت جيسيكا علي post ونشرت كل ما كانت تشعر به كانت كانت صفحتها الشخصية ماهي إلا عبارة عن بعض الصور حول العالم والخواطر الحزينة كان لديها طلبات صداقة كثيرة وشخصيات وهمية كل ما كانت تشعر به عن هذا العالم الإلكتروني أنه أكبر وهم بالعالم كانت تكره المحادثات بشدة كانت دائمًا تقول عنه أنه عالم الأقنعة المزيفة . 
جيسيكا : oooh my god أشعر بالملل ماذا أفعل سأتصفح حسابي الشخصي لأرى ماذا يفعل هولاء الحمقى  حينما يشعرون بالملل ما هذا الملل ماذا تفعلون عندما تشعرون بالملل انا الآن في باريس كتبت هذه الجملة ونشرتها وانتظرت بيأس كانت تعلم أن هذا لن يجدي وسينتهي بها المطاف بحبة المهدئ ثم النوم ولا شيء آخر ، أخذت قهوتها وهبطت إلى حديقة المنزل تستمع الي أغانيها وجلست علي الأرجوحة تحاول الإسترخاء لا تريد أن تتكرر حالة الهلع ونوبات الصراخ تلك لأنها تستنزف قوتها غفت لفترة ليست بطويلة ولكن المساء قد جاء وأفاقت على صوت سيارة والدها ذهبت وتناولت العشاء وصعدت لغرفتها لتكمل طقوس وحدتها تفحصت حاسوبها قرأت الكثير من التعليقات السخيفة وقررت ألا تُكمل ولكن هناك تعليق استوقفها ....
نحن عبارة عن قافلة من الأطباء والمتبرعين ذاهبين لزيارة دار ايتام إذا أردتي التبرع والمشاركة يمكنك ذلك ملحقة بصورة لأطفال يضحكون ودار للأيتام جميل جدًا بفرنسا قررت الذهاب وليكن ما يكون ثم  خلدت للنوم وهي متحمسة جدًا ليأتي الصباح سريعًا ليعلن عن يومها الجديد الأول الذي قررت أن تقوم بهذه المغامرة به.. 



" جيسي " روايات عن الحب 

الحلقة (3) قصص حب وغرام 


تركت العنان لشعرها الجميل و ارتدت فستانًا بسيطًا جدًا والقليل من أحمر الشفاه وذهبت مسرعة لمكان التجمع وذهبو إلى الدار ... كان أغلب من في الحافلة التي استقلتها جيسيكا مصريين والقافلة تحتوي على عديد من الجنسيات أتو لهذه الزيارة وللسياحة قضت يومًا جميل لم تقضيه من قبل لم تكن مهتمة لأحد سوى لهذه الكائنات البريئة التي ذهبت بحزنها بعيدًا جدًا ضحكت وغنت ولعبت شعرت بالطفولة لأول مرة بحياتها شعرت وكأنها طفلة ذات ستة أعوام كل همها هو اللعب فقط كل ما تشعر به هو السعادة كل ما تريده ألا ينتهي هذا اليوم أبدًا لم تكن تنتبه أبدًا لتلك العيون التي كانت تراقبها وتتفرس ملامحها وتصرفاتها لم تكن تشعر بأن هناك من ينتبه لكل ما تفعله انتهي اليوم وحان وقت الحفل ارتدت فستانًا قصيرًا ذو طابع أنيق وراقي وغير مبالغ فيه وقامت بتغيير شكل شعرها و أبرزت جمالها ب قليلًا من الميك أب الساحر وعينيها الساحرتين...
 -دكتور أحمد محمد دكتور صحة نفسية وأنا هنا لتحضير رسالة الدكتوراه وأدير مستشفى أبي هل يمكنني أن أتشرف بكِ ؟
 =أنا جيسيكا أهلا بكَ
 -هل يمكنك قبول هذه الرقصة معي
 =ولما لا تحدثا كثيرًا وكأنهما يعرفان بعضهما منذ زمن وتبادلا أرقام الهواتف والحسابات الشخصية كانت سعيدة جدًا بصداقته
 *أحمد ماذايحدث لي هل نسيت نفسي أم جننت هي تختلف عني كثيرا كما أنها مسيحية وأنا مسلم لما أفكر بها كثيرا بهذا الشكل لقد مللت سأتفقد البريد الوارد الخاص بأبي لأرى الحالات التي يجب عليٌ  تحليلها أخذ يقلب في الرسائل رسالة تلو الأخرى حتي كانت المفاجأة .........أيعقل أن تعاني جيسي هذه الحالة المعقدة ،لقد انتبهت أنها قد تعاني بعض الإضرابات أو العقد النفسية ولكن ليس بهذا الشكل المعقد، لما لم تخبرني أبدا عن هذا ... وكيف تخبرني ونحن تعرفنا منذ بضعة أيام ليس إلا ،فأنا غريب عنها كما أنه علي حسب نص رسالتها أن أهلها لا يعلمون ما تعانيه بمفردها ،إذا لن أتركها وحيدة مرة أخرى سأتابعها وأعالجها بنفسي دون أن أكشف لها عن معرفتي بما تمر به بشكل شخصي
قام بإرسال رد على رسالتها وبدأت تحكي له على أساس أنه الدكتور محمد كطبيب لها وكان يعالجها فعلًا لكنه وسط ما يحدث كان يغرق رويدًا رويدًا في عشقها وكأنها تسلبه عقله....

***جدتي هلا أكملتي لنا من فضلك نريد معرفة بقية القصة شوقتنا كثيرا 
مهلا مهلا لما التعجل 
  كانت جيسي تعاني فصام حاد في الشخصية وصف لها أحمد أحد الأدوية كمهدئ بدأت جيسي في التعافي تدريجيا وعادت تذهب للكنيسة بشكل مستمر و أحيانا كثيرة كان أحمد يرافقها ولكنه لاحظ أنها لا تؤدي طقوس الصلاة المسيحية أبدا وحين سألها 
-جيسي ،لما لا تصلين أبدا هنا 
= أفضل الصلاه في حجرتي فما بيني وبين الله لا يخص آخر فلا داع لصلاتي خارج المنزل وغرفتي تحديدا لأنها عالمي الذي أفضله 

اقتنع أحمد ب إجابتها ولم يسألها مرة أخرى .......

مرت فترة رتيبة بعض الشئ ولكنها في الحقيقة لم تكن رتيبة قط لقد كانت مليئة بالحروب بين أحمد ونفسه وجهاده لها وحبه لجيسي الذي يأبى الموت هو فقط يتناثر أكثر ف أكثر في قلبه وخلاياه وكان رأس أحمد يضج بالأفكار نحو حبه ونحو اختلاف الديانات ونحو كل شئ يحدث كما أن جيسي لم توضح ماهية أفكارها نحوه حتى عبر رسائل البريد لم تتحدث عنه قط سواء كصديق أو أي شئ آخر كانت تحكي عن ذاتها الجميلة التي كانت تغرقني فيه يوما بعد يوم إلى أن قرر أحمد أن يواجه جيسي ف هاتتفها فورا 
-جيسي مرحبا 
=مرحبا أحمد كيف حالك ؟
-بخير وأنت .. أريد مقابلتك اليوم قريبا من برج إيفيل 
= حسنا لا أمانع ولكن لما أنت مرتبك هل هناك خطب ما 
-لا شئ ولكن لا تتأخري 
=حسنا إلى اللقاء
-إلي اللقاء
*ارتدى أحمد بدلة أنيقة وذهب لاقتناء باقة ورد حمراء وخاتم غالي الثمن ووضعه في علبة في غاية الأناقة 
ترجل من سيارته وانتظر في المكان المحدد
*شعرت جيسي بالقلق والتوتر فهي لم تعتاد على تلك النبرة المهتزة من أحمد ف دائما نبرته واثقة وكلماته ثابته كادت من شدة القلق ألا تذهب ولكنها قررت في النهاية أن تتأنق كعادتها وتذهب لتعلم ماذا حدث معه ولكنها تأخرت بعض الشئ
برج إيفل
-تأخرت جيسي كثيرا هل أهاتفها ؟ 

...مرحبا أين أنت شارد عد إلى هنا 
-فتووون مرحبا اشتقت لك كثيرًا ..ما هذا الإختفاء ؟
(تعانقا )


" جيسي" روايات عن الحب 

الحلقة (4) قصص حب وغرام 

  
-فتووون مرحبا اشتقت لك كثيرا ما هذا الإختفاء 
(تعانقا )
...ذهبت إلى لندن لإنهاء بعض الأعمال واستغليت الفرصة وقضيت عطلتي هناك ولكن أخبرني لما أنت هنا وما تلك الأ ناقة وباقة زهور هل أوقعتك إحدى الفرنسيات أخيرًا 
-هههههه مهلاً مهلاً ما كل هذا نعم لقد وقعت فريسة الحب ولكنها ليست فرنسية، بل مصرية ولكنها هنا هذه الفترة وسأعترف اليوم بحبي لها 
...متشوقة جدا لرؤيتها ولكن هذا اليوم خاص جدًا فسأذهب الآن وحتما ستعرفني عليها لاحقاً 
-من المؤكد طبعا يا فتوني إلى اللقاء
...إلى اللقاء 
مر كثير من الوقت ولم تأتي جيسي ولا تجيب على هاتفها وظل أحمد ينتظر حتى حل المساء ولم تأتي خابت جميع آماله وكأن قلبه انفطر نصفين من الحزن والألم...

-ألوو حسنا أنا قادم على الفور لن أتأخر 
استقل سيارته بحزن شديد وهو يقود سيارته بسرعة جنونية وذهب إلى المستشفى لأن هناك حالة طارئة تم تحويلها منذ دقائق وأبيه في مؤتمر طبي في ألمانيا

بلهجة فرنسية جادة أخبرته الممرضة أن المريضة جيسيكا محمد في غرفة رقم 404 ذهب في خطوات رتيبة مملة نحو الغرفة ليأخذ بعض المعلومات من والد المريضة 
-ماذا حدث لها 
= لا أعلم كانت خارج المنزل ولم تتأخر أكاد أجزم أنها لم تذهب إلى مكان ولكنها فجأة أصيبت كمن أصابته الحمى وأخذت تهذي بعبارات غير مفهومة وانفجرت باكية وتحول بكاؤها إلى صراخ شديد إلى أن فقدت الوعي 
-هل حدث هذا من قبل 
=لا، ولكن لما ارسلها الطبيب إلى هنا ؟
-سأفحصها و أطمئنك ولكن تفضل للانتظار في الخارج 
وما لبث أن التفت إليها ليجدها جيسي حبيبته في حالة حقًا أقل ما قد يقال أنها يرثى لها وهي تهذي حتى بعد أن أعطتها الممرضة جرعة مهدئ 
= سئ جدا .........أنا لست جميلة.......يحبها ........خائن .....لا لا لا  أحبه ...أكرهك بشدة......بلا بلا أنا أحبه أنا حمقاء
كاد أحمد أن يجن هو يعلم حالتها منذ البداية ولكنها لم تخبره قط أن أحدهم يحتل قلبها لهذه الدرجة 
بدأ في علاجها بالأدوية والعقاقير لتستعيد وعيها وقوتها الجسدية ،فقد كان من الصعب على حالتها النفسية أن تتحمل صدمة كتلك الصدمة العنيفة التي تعرضت لها جيسي
مرت الأيام ببطئ شديد كاد يجن وهي مستسلمة هكذا لا تفيق ف جميع أوقاتهم سويا كانت مليئة بالجنون والحيوية ، وإذا تحدثت  تتحدث عن ذاك الوغد الخائن الذي تركها تعاني بمفردها ...
-دكتور أحمد يمكنك الذهاب للمنزل انتهت إجازتي يمكنك الرحيل ،الممرضات تقولن أنك هنا منذ ستة أيام لم تذهب للبيت أو تخلد للنوم إلا لدقائق قليلة وهذا خطر على صحتك
=أشكرك حقا على تقديرك فأنت بمثابة أخي هنا يا مارك ولكن أنا من سأتابع هذه الحالة إلى أن تشفى
-كما تحب 
في الاستقبال الخاص بالمستشفى
-دكتور أحمد الدكتور محمد قارب على الوصول للمطار ألن تذهب لتستقبله 
=  لا،لن أستطيع ارسلي السائق بسيارتي وأخبريه أنني أريده في أمر هام هنا ولا أستطيع ترك المستشفى ونفد شحن بطاريتي 
-حسنا دكتور أحمد 
=حسنا
   محمد والد دكتور أحمد ومدير المستشفى ودلف لغرفة المكتب وطلب أحمدوطلب قهوته الفرنسية المميزة
-حمدا لله  على سلامتك يا أبي طال غيابك كثيرا هذه المرة 
=ولكنني لم أتأخر كثيرا هذه المرة ،ما خطبك يا أحمد 
 - كبرت حقا ولكنني لازلت احتاجك بجانبي دائما وأستشيرك في أموري أشعر وكأنني تائه جدا ولن يستطيع غيرك أن يرتب تلك الفوضى التي بداخلي 
=هون عليك يا بني ماذا حدث لكل هذا 
(بدأ أحمد في سرد كل شئ عن جيسي منذ أن التقى بها إلى مرضها واختلاف العقائد بينهم وحبه وعشقه لها الذي لم يستطع السيطرة عليه إلى أن جاءت للمستشفى وما حدث معها وجهل والدها بما تمر به وعرض عليه ملفها )
-أخبرني يا أبي كيف أرتب كل تلك الفوضى التي تسيطر على عقلي بكل شدة 
=ولكن كيف تقول أنها مسيحية وتذهب للكنيسة ووالدها يدعى محمد 
 - لم أنتبه أبدا ...(وملامح الدهشة تعتلي وجهه)
=حسنا تم حل أول مشكلة وديانتها لا تختلف عنك أبدا ، وحبك لها ليس بجريمة لتحاسب نفسك عليها فأنت بشر يا بني وليس جماد لا يتحرك كما تظن والبشر ليس لهم سلطة على قلوبهم ف قلوبنا بين يدي الرحمن يقلبها كيف يشاء وكيفما يرى أنه الأصلح لها ف ثق بربك يا بني وسيجبرك حتما أنا هنا معك دائما ولن أتركك تشعر بالوحدة أو أنك تائه 
-حمدا لله أنك عدت في الوقت المناسب وإلا كنت جننت 
(وتعانقا)
هذا تحديدا ما تفتقده جيسي الاحتواء والحنان الدفئ الذي نحتاجه وقت ضعفنا تحديدا نحتاجه من الأهل هناك شتاء في المشاعر والذي يصاب بهذا الشتاء من الصعب أن يشفى ، قلبه دائما مصاب بالبرد لا يشعر بالدفئ أبدًا حتي في درجات الحرارة المرتفعة ، لذا دائمًا نحتاج السند والدعم كي لا يصيبنا شتاء المشاعر فنتشبث بكل من يحاول تدفئة قلوبنا المرتعشة برداً و خوفًا من الوحدة....


"جيسي" روايات عن الحب 

الحلقة الاخيرة (5) قصص حب وغرام 


-محمد القاضي اشتقت لك يا رفيق 
=يا الله محمد زاهر أين أنت يا رجل لم نلتقي من أكثر من عشرين عاما 
-حقا مر الكثير من الوقت ولكن لازلنا شبابا هههه ، حقا ما التي أتى بك إلى هنا ؟
= ما التي أتى بك أنت إلى هنا ؟هذا المستشفى الخاص بي أنا وابني أحمد.
-ابنتي لم أعلم ما حل بها والطبيب حولني إلى هنا 
=ما اسمها ؟
-جيسيكا 
=صدقا ....أحمد هو من يتولى حالتها تعاني صدمة نفسية حادة كما أنها تعاني فصام في الشخصية كما أنها كانت ترتاد الكنيسة 
-كنت أعلم أنها تذهب لهناك لبعض الأعمال الخيرية ليس إلا ، أنا لا أراها كثيرا ولا أسألها ولكنني أعلم بعض تحركاتها 
=ولكن هذا لا يكفي لطالما أخبرتك حتى آخر مرة التقينا بها أن هذا لا يكفي السائق هو من يذهب بها لكل الأماكن هذا إن فكرت الذهاب لأي مكان هذا ما فهمته من الملف وقديما كانت المربية تجهزها والأتوبيس الخاص بالمدرسة يأخذها لم تشعر بالأمان والاستقرار حتى أصيبت بالفصام وعلاجه دائم لا يأخذ فترة وينقطع ولطالما حذرتك من جنونك بالسفر والأعمال الخيرية أنت وزوجتك لقد ألقيتم بابنتكم في الهاوية 
-لم أكن أعلم بكل تلك الخطورة كنت أظن أن الأمر ليس بهذا التعقيد و أن الطب النسي جعلك تفكر أكثر من اللازم وتضخم المواضيع
=نحاول قصارى جهدنا وبعد أن تستعيد صحتها لنا الكثير من الأحاديث 
                  ......................................................
=أحمد
-ماذا يا أبي هل هناك خطب ما 
=نعم هناك الكثير 
-خيرا أقلقتني 
=والد جيسي صديقي منذ أن كنت في مصر وكان صديق مقرب لي وعندما قابلته تذكرته كم أن الدنيا صغيرة 
(أخبره عما دار بينهم)
ولكن قبل أن يعقب أحمد على كلام والده جاءت الممرضة مسرعة تخبره أن جيسيكا أفاقت وتذكر اسمه 
=جيسي عزيزتي أنا هنا لا تخافي اهدأي 
-لما فعلت بي هذا كنت أعلم أنك من تعالجني ولم تصارحني وتجاهلت الموضوع لما لم تخبرني أن هناك من تملأ حياتك وقلبك لما جعلتني أشعر بالاهتمام لما جعلتني أستعيد ألوان الحياه بماذا أذيتك لتسلب مني كل هذا كنت أعيش بلا شعور ومتكيفة مع حياتي اللعينة هل كان ينقصني المزيد من الألم لم أكن أعرف طريق الدموع جعلتني أنهار بكاءا لم كل هذا (ثم قامت من السرير ووقفت في مواجهته ) انظر إلى عيني هنا ألم ترى هذا الحب ألم تلحظ تلك النبضات البكر التي تعلمت كيف يكون النبض سوى معك أخبرني
-احتضنها وسألها عما تتحدث 
=ف أخبرته عن الفتاه التي رأتها في حضنه وباقة الورد المميزة جدا والخاتم الذي كان تعرضه عليها 
-لا يا عزيزتي أنت لا تعرفين الحقيقة كاملة إنها فتون ابنة أختي الكبيرة رحمها الله وقابلتها صدفة لأنها كانت في رحلة عمل في لندن وهي قريبة من عمري لذا قد أسأتي الفهم كما أنها كانت تود التعرف عليك ولكن عندما علمت أنني سأعترف بحبي فضلت الرحيل واللقاء بك في وقت لاحق 
=نظرت له بأعين متفحصة ماذا؟
-نعم تلك الباقة والخاتم كانا لك يا ملاكي كنت انتظرك لأخبرك أنني قد وقعت في غرامك وأذابني عشقك وجننت بك رغم ظني أنك مسيحية وانتظرتك هناك حتى المساء ولم تأتي جئت إلى هنا عندما حدثتني الممرضة أنك هنا ولم أكن أعلم أن المريضة من استولت على روحي ومنذ حينها لم أذهب وأتركك حتى الآن وعندما كنت تهذين كدت أجن وأنا أظنك تحبين آخر 
=سكنت نبضات قلبها وانفعالاتها ثم قالت أحبك أنت يا أحمق 
-حقا أنا أحمق لأحب جدباء مثلك 
.........................................................................................
ضحك جميع الأحفاد على تلك الطريقة التي كانا يتحدثا بها 
-جدتي لما توقفتي 
=ماذا تريدون أكثر من ذلك كانت بداية اجتماعهم معا بالمستشفى وتقدم أحمد لخطبتها وتزوجا سريعا كان أحمد لها خير سند وتعامل مع مرضها كأنه لم يكن ، لم يكل منها ولم يمل بل كان حبه يزداد يوما بعد يوم لم يكن أحد يعلم كل تلك التفاصيل سواهما فقط وبعض منها مع جدك رحمه الله أخذ قطعة من قلبي معه ولكنني علمت كل تلك التفاصيل حين دخلت والديكما ذات مرة بعد سفرهم وبالصدفة كانت أمكم الحبيبة كتبت كل تلك التفاصيل في مذكراتها وتركت لي رسالة أن أقصصها عليكم عندما اضطرت للسفر لوالدكم لمرضه كما أنها لا تتحمل أن تبقى فترة كبيرة بعيدة عنه وكتبت ناهية مذكراتها قائلة 
 أنه دائما كان يحب اسمها لأنه يعني منحة من الله وكانت هي منحة الله له 
(وفي نهاية الصفحة )
 لن تكن لقصة عشقي نهاية أبدا ولن يكون الموت نهاية له لأننا خلدنا عشقنا ب غرام ويوسف ومودة سيبقى حبنا خالدا 

العشق لا يسمى عشقا إلا بشريك تتورد معه أرض الحياه البور ، شريك يمكن أن يشاركك الموت إن إقتضى الأمر ، شخص لا يعرف الحجج أو الأعذار أو معنى كلمة الفراق ،لأن كلمة الفراق غير موجودة في قاموس العاشقين وبالمناسبة لا قاموس للعشق ولا نهاية للحب ولا دخل للرياضيات بها لأن بالعشق كل شريك وشريكته روح واحدة خلقت في جسدين كتب لهم اللقاء قبل أن يخلقا على هذه الدنيا ف بالعشق تتنفس الروح وتحيا 

                                *تمت*
مستني رأيكم تكتبولي فالتعليقات تحت ، ومن فضلك تابعنا علشان يوصلك كل جديد 💙

1 رد على "روايات عن الحب | جيسي"

إعلان أسفل عنوان المشاركة

إعلان وسط المشاركات 1

إعلان وسط المشاركات اسفل قليلا 2

إعلان أسفل المشاركات

لو عجبك الموضوع تابع موقع " سمو الامير " وادعمني ♡


متابعة